روسيا وأوكرانيا: الولايات المتحدة تصنف مجموعة فاغنر "منظمة إجرامية دولية

قبل 10 أشهر

شارك على

 

أخبار سياسية أمريكا متابعات /نجيب الكامل
السبت /21/يناير (2023م)


قررت الولايات المتحدة تصنيف مجموعة فاغنر الروسية، التي يعتقد أنها نشرت آلاف المرتزقة في أوكرانيا، "منظمة إجرامية دولية".

 

 

وقال البيت الأبيض إن القرار سيؤدي إلى فرض عقوبات جديدة، على المنظمة وعلى الشبكة التي تدعمها، خلال الأسبوع المقبل.

 

 

وقال المتحدث باسم الأمن القومي الأمريكي جون كيربي أمام مراسلين إن المنظمة "ترتكب فظائع وانتهاكات لحقوق الإنسان في أوكرانيا وأماكن أخرى".

 

 

وأضاف أن هناك ما يقارب 50 ألف مرتزق تابع لمنظمة فاغنر حاليا في أوكرانيا.

 

ويمكن التصنيف الجديد الحكومة الأمريكية من تطبيق عقوبات أوسع على المنظمة شبه العسكرية، التي عملت أيضا في سوريا وليبيا وجمهورية إفريقيا الوسطى ومناطق ساخنة أخرى

 

ووفقا لجون كيربي، فإنّ 80 في المئة من قوات فاغنر المنتشرة في أوكرانيا سجناء سابقون.

 

 

وأضاف أن المجموعة باتت منافسا لقوات الجيش الروسي، وأن الولايات المتحدة تعتقد أن هناك "توترا متصاعدا" في العلاقة بين المسؤولين الروس، من جهة، وبين مؤسس المنظمة المثير للجدل يفغيني بريغوزين، من جهة أخرى

 

وقال كيربي إن الاستخبارات الأمريكية التقطت صورا لعربات قطار روسي لدى دخولها إلى كوريا الشمالية، حيث يزعم أنها حملت قذائف مدفعية وصواريخ لتستخدمها منظمة فاغنر لاحقا.

 

 

وأضاف قائلاً: "سنعمل بلا كلل، لتحديد وتعطيل وكشف واستهداف أولئك الذين يساعدون فاغنر".

 

 

وتعتقد الولايات المتحدة أن نقل الأسلحة من كوريا الشمالية ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي. وأرسلت الاستخبارات الأمريكية المعلومات التي بحوزتها إلى لجنة الأمن الدولي المكلفة بمراقبة العقوبات على كوريا الشمالية

 

وقال كيربي: "نتوقع أن تستمر (فاغنر) في تلقي أسلحة كورية شمالية".

 

 

وأضاف: "ندين بوضوح تصرفات كوريا الشمالية، ونحثها على وقف عمليات التسليم هذه إلى فاغنر بشكل فوري، وسنذهب إلى أبعد من ذلك عبر اتخاذ إجراءات ضد فاغنر نفسها".

 

 

وسئل يفغيني بريغوزين عن تعليق إزاء تصريحات جون كيربي، لكنه لم يعلق بشكل مباشر، بحسب وكالة رويترز.

 

 

ولا ترجح الولايات المتحدة أن شحنات الأسلحة الكورية الشمالية كانت ذات تأثير مهمّ على القتال في أوكرانيا.

 

 

وقالت القوات الأوكرانية إن مقاتلي فاغنر عانوا من خسائر كبيرة في في المعارك الدائرة بمنطقة باخموت، بعد أن طلب منهم التقدم في أرض مفتوحة كانت في مرمى النيران.

 

 

وفرضت الولايات المتحدة في أيلول/سبتمبر 2020 عقوبات على فاغنر، بعد أن زعمت السلطات أن المنظمة كانت تستخدم لإثراء بريغوزين من خلال أنشطة التعدين في السودان وفي جمهورية إفريقيا الوسطى.

 

 

وأشارت السلطات الأمريكية أيضا إلى احتمال أن يكون بريغوزين قد أرسل قوات فاغنر للمشاركة في الهجوم على باخموت، بهدف السي

طرة على مناجم الملح والجبس في المنطقة

المصدر:BBCعربي