نيويورك تايمز: محادثات سعودية ايرانية في بغداد نهاية الشهر الجاري على مستوى السفراء بشأن اليمن

قبل 13 شهر

شارك على

العربية تايمز - ترجمة خاصة: كشفت صحيفة اميركية عن محادثات سعودية ايرانية سرية عقدت الشهر الماضي في العاصمة العراقية بغداد وتناولت اليمن والميليشيا المدعومة إيرانيا في العراق، موضحة أن الاجتماع المقبل قد يعقد هذا الشهر "على مستوى السفراء".

وأوضحت الصحيفة أن المحادثات التي استضافها رئيس الوزراء العراقي ، مصطفى الكاظمي بدأت في بغداد في 9 أبريل بمعالجة بعض هذه القضايا.

ونقلت نيويورك تايمز عن عن مسؤولين عراقيين وإيرانيين القول إن المناقشات تطرقت إلى أنشطة الميليشيات المدعومة من إيران في العراق والحرب في اليمن حيث يخوض تحالف من الدول العربية بقيادة السعودية حربا ضد جماعة الحوثي.

واشارت "نيويورك تايمز" إلى أن المحادثات جمعت كبار المسؤولين الأمنيين السعوديين والإيرانيين، وفقًا لمسئولين عراقيين، ومسؤول إيراني ومستشار للحكومة الإيرانية، تحدثا بشرط عدم الكشف عن هويتهما لأنهما غير مخولين بتقديم المعلومات إلى وسائل الإعلام.

ونقلت الصحيفة عن مستشار في الحكومة الإيرانية القول إن المحادثات شملت رئيس المخابرات السعودية خالد الحميدان، ونائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد إرافاني.

وقال المسؤولون إن الدولتين اتفقتا على إجراء مزيد من المحادثات في بغداد في مايو الجاري ربما بين السفراء.

وردا على طلب للتعليق، أصدرت الحكومة السعودية بيانا قالت فيه إنها "ستغتنم أي فرصة لتعزيز السلام والاستقرار في المنطقة"، شريطة أن "تُظهر إيران حسن النية" و"توقف أنشطتها الخبيثة".

وقال مسؤولون ومحللون إيرانيون إن إيران تريد حل الصراع اليمني، وضمان أن يكون للحوثيين دور في تقاسم السلطة في الحكومة، كما تريد إيران أيضًا من السعودية التراجع عن حملتها للضغط من أجل تفكيك وكلاء طهران في العراق وسوريا، والتوقف عن الضغط من أجل فرض عقوبات على إيران.

ويريد السعوديون إيجاد طريقة لإنهاء حرب اليمن وكبح استفزازات الميليشيات المدعومة من إيران في العراق التي هاجمت أهدافًا سعودية وأطلقت طائرات بدون طيار ضد المملكة من العراق، وفقًا لسجاد جياد، الزميل المقيم في مؤسسة القرن وهي مجموعة بحثية مستقلة.

وقالت الباحثة الزائرة في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي المتخصصة في شؤون المملكة العربية السعودية، ياسمين فاروق، إنها تتوقع أن تكون الأولوية الأولى هي التوصل إلى نوع من الترتيبات الأمنية الإقليمية مثل ما فعلته الدولتان في الماضي.

وقالت: "سيتعين عليهم فعل ذلك قبل أن يصلوا إلى نقطة الحديث عن تقسيم نفوذهم حول المنطقة".

وقالت إن مجرد قرار التحدث مباشرة مع إيران يشير إلى تغيير في السياسة السعودية، بالنظر إلى أن السعوديين رفضوا في السابق مناقشة ملف اليمن مع إيران لأنهم يرون أن تدخل طهران هناك غير شرعي.

وقالت: "لقد أصبحوا الآن أكثر واقعية ونضجًا ويشعرون أن التحدث مع الإيرانيين سيكون أكثر فائدة من مجرد القول إنهم بحاجة إلى مغادرة اليمن".

أخبار ذات صلة

الأكثر قراءة