حميد الاحمر: هادي وحكومته والبرلمان قيد الاقامة الجبرية وعلاقتهم مع التحالف مهينة وهذه رسالتي لطارق

قبل 17 يوم

شارك على

قال عضو البرلمان والشيخ القبلي اليمني، حميد الأحمر، إن ما يجري في جزيرتي سقطرى وميون من أعمال ذات طابع استعماري لم تعد خافية على أحد، محملاً المسؤولية القانونية والأخلاقية على الشرعية التي وصفها بـ"الصامتة" وعلى المملكة العربية السعودية التي تقود التحالف والتي تتحكم في كل قرارات الشرعية السياسية والعسكرية والاقتصادية وحتى الإدارية.

وأشار الأحمر في حوار مع صحيفة "القدس العربي" إلى أن الرئاسة اليمنية والحكومة والبرلمان جميعها قيد الإقامة الجبرية، فمنذ أن تم اختيار القيادة الجديدة للبرلمان قبل أكثر من عامين والتحالف لم يسمح للمجلس بالانعقاد، ورئاسة المجلس موقفها سلبي ومخجل.

وعن الاستعدادات الجارية لتشكيل جبهة سياسية لإنقاذ اليمن، من قبل سياسيين وشخصيات فاعلة، لفت الى مساع تبذل لإيجاد آليات لتجاوز الخلل الكبير في أداء الشرعية وتصحيح العلاقة بين الشرعية والتحالف التي يمكن وصفها حاليا بالمهينة، والبحث عن مخارج مجتمعية لإنقاذ اليمن من الأيادي الآثمة التي تعبث به.

وأوضح أن الجبهة اليمنية للإنقاذ جهد مجتمعي ليست محسوبة على شخص أو حزب أو منطقة وتستهدف ابتداء أن تساند الشرعية للقيام بواجباتها (إذا ما زالت الشرعية راغبة بذلك) كما أنها لا تعادي السعودية ولكن لابد من تصحيح العلاقة معها ولابد من إيقاف عبث الإمارات.

وقال الأحمر إن الإصلاح لم يُعارض الجبهة وليس معنيا بدعمها أو معارضتها لأن العضوية فيها فردية وليست حزبية والإصلاح كقيادة سياسية هو جزء من الشرعية وهذه القيادة تعاني ما تعانيه بقية قيادات الشرعية السياسية والرسمية.

وبعث في الحوار رسالة الى العميد طارق محمد صالح، الذي يقود قوة عسكرية في الساحل الغربي وتتلقى دعمها من الإمارات، إلى ان يستثمر الدعم الذي تحصل عليه وأن يكون له دور واضح وإيجابي في إستعادة الدولة وأن يلتزم في عمله بالدستور والقانون وهذا فقط هو ما سيضمن له أو لغيره أدوارا مستقبلية في الشأن العام للبلاد.

وفي رده على تضرر استثماراته من الحوثي والحد من تدهور الاقتصاد، بين أن التجارية والاستثمارية تم الاستيلاء عليها بالكامل، معتبراً إياها "تضحية يعتز بها"، أما إنقاذ الاقتصاد فلا يتم إلا بوجود الدولة وهذا سبب تكرارنا المطالبة بعودة الشرعية إلى الداخل وتكرار مطالبة التحالف بإيقاف عبث بعض أطرافه والتوقف عن مصادرة قرار وسيادة الشرعية، لافتاً إلى أن "التحالف أصبح مشكلة في حد ذاته وما نالنا كيمنيين من أذى من التحالف ليس أقل من الأذى الذي نالنا من إيران".

أخبار ذات صلة

الأكثر قراءة