الجزائر: الإصرار على منح "إسرائيل" صفة مراقب قد تؤدي إلى تقسيم الاتحاد الأفريقي

قبل 3 أشهر

شارك على

رفض وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، تصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد الذي أصرّ على قبول عضوية الكيان الإسرائيلي المحتل كعضو مراقب في المنظمة القارية.

وقال لعمامرة في حديث لصحيفة "الفجر" الجزائرية: إن "تصريحات رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي هي بمثابة محاولة دفاع عن النفس، دون معرفة عواقبها".. مشيراً إلى أن "هذه المواقف قد تؤدي إلى تقسيم الاتحاد الأفريقي".

وأضاف: "لن تؤثر على موقف الممثليات الدبلوماسية السبع، وستواصل العمل وتنسيق المواقف والمبادرات من أجل الوصول إلى الهدف المنشود".

وكانت السفارة الجزائرية في أديس أبابا والتي تضم 6 مندوبيات دائمة سفارات بإثيوبيا قد وجهت الثلاثاء الماضي مذكرة إلى مفوضية السلم والأمن للاتحاد الأفريقي أكدت فيها اعتراضها على قبول الاحتلال الإسرائيلي عضواً مراقباً في الاتحاد الأفريقي.

وأكدت وزارة الخارجية الجزائرية، في وقت سابق، أنّ قرار مفوّض الاتحاد الأفريقي ضمَّ "إسرائيل" عضواً مُراقباً إلى المُنظّمة، "اتُّخذ من دون مُشاورات مُوسَّعة ومُسبّقة مع الدول الأعضاء".. مشيرةً إلى أنّ "هذا القرار لن يُؤثّر في دعم الاتحاد الثابت للقضيّة الفلسطينية العادلة".

ويذكر أن السفير الإسرائيلي لدى إثيوبيا أليلي أدماسو قدم بتاريخ 22 يوليو الماضي أوراق اعتماده كمراقب في الاتحاد الأفريقي إلى رئيس مفوضية الاتحاد موسى فقي محمد في مقر المنظمة في أديس أبابا، وفق تصريحات للطرفين، وهو الإجراء الذي قوبل بالرفض من طرف العديد من دول الاتحاد الأفريقي، واعتبرته الجزائر بمثابة "الحدث".

وقبل أيام ندّدت جنوب أفريقيا بالقرار "الأحادي"، والذي اتَّخذته مفوضية الاتحاد الأفريقي الأسبوع الماضي، والقاضي بمنح "إسرائيل" وضعَ مراقب داخل المنظمة.

أخبار ذات صلة

الأكثر قراءة